أخبارناالحدوتةترندرئيسيعاجل

مبابي يسير على خطى صلاح.. أزمات حقوق الصور تعود من جديد

يشتد الصراع بين اللاعبين والأندية خلال السنوات الأخيرة بسبب بعض العقود المبرمة التي لا تناسب الطرفين، وهناك صفقات تم إلغائها لأسباب لا تخص كرة القدم وإنما بعض حقوق الصور أو غيرها للاعبين، ويأتي هذا الأمر في ظل تطور استخدام الرياضة في العمليات التسويقية والتعاقد مع كبرى الشركات التجارية لجني العديد من الأموال، بخلاف من يتم تحصيله من البطولات التي يتم المشاركة فيها سواء للاعب أو النادي.

هناك صفقات لم تتم بسبب بعض حقوق الصور، وهو الأمر الغريب الذي ظهر في عالم كرة القدم حديثًا، فأبرز الصفقات الكبرى التي فشلت كانت كليان مبابي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، والذي رفض الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني بسبب بعض بنود التعاقد، وكان منها رفض اللاعب الحصول على 50% من قيمة حقوق الصور، وكان يريد أن تكون 100% وهو ما رفضته إدارة الميرنجي، ووافقت عليه إدارة الفريق الباريسي.

صفقة أخرى كانت قريبة من الحدوث ولكن توقفت بشكل مفاجئ والخاصة بالمهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا لاعب روما الإيطالي حاليا، فاللاعب كان قريبًا من الانتقال إلى توتنهام هوتسبير الإنجليزي قبل عامين، وتوقفت الصفقة بسبب الشركات التجارية المتعاقد معها اللاعب، والتي تختلف مع الشركات الخاصة بالفريق الإنجليزي، والذي يمنع استخدام الصور الخاصة به على واجهة ملعب توتنهام الجديد، لتتوقف الصفقة وكان هذا السبب هو الأبرز في إفشالها.

مبابي يرفض طلب منتخب فرنسا

آثار المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، لاعب باريس سان جيرمان غضب مسئولي المنتخب الفرنسي خلال الأيام الماضية، وذلك بسبب حقوق الصور الخاصة باللاعب ورفضه المشاركة في جلسة التصوير الخاصة قبل بداية المعسكر الدولي، مع اقتراب اللعب في بطولة كأس العالم المقبلة في قطر 2022.

وتحدث مبابي مع ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا وطلب منه عدم المشاركة في جلسة التصوير الرسمية الخاصة بالمنتخب، لأنه يريد الحصول على جميع الحقوق الخاصة بالصور وهو ما تم رفضه ليتم إعفاء اللاعب من الظهور في جلسة التصوير، وهو ما أغضب الكثير لأنه ليس متواجدًا مع فريقه وإنما منتخب بلاده.

مبابي يسير على خطى محمد صلاح

في أبريل 2018 نشبت أزمة بين محمد صلاح لاعب منتخب مصر وليفربول الإنجليزي والاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك بسبب استخدام صورة النجم المصري كواجهة للطائرة الخاصة المسافرة إلى روسيا للمشاركة في المونديال، وهو الأمر الذي سبب انفراجة كبيرة بين الثنائي بسبب تعاقده مع شركة منافسة للشركة الذي يتواجد معها.

رضخ الاتحاد المصري لكرة القدم لطلبات محمد صلاح وتم تغيير الصورة وتواجد رفقة جميع لاعبي منتخب مصر وهو أمر الذي كان مقبولاً، وأصبحت حقوق الصور حاليًا لها دورًا كبيرًا والتعاقدات يكون بها بعض الشروط الجزائية والعقوبات التي تعرض اللاعب لعقوبات مالية كبيرة في حال عدم الالتزام بها.

كرة القدم والمال

أصبحت كرة القدم تمتلك جانبًا اقتصاديًا كبيرًا بالنسبة للأندية واللاعبين، ويهتم كل طرف من جني الأموال بأفضل الطرق واستغلال فترة التوهج في الملاعب وزيادة الشعبية الكبيرة الخاصة به، ما يجبر الشركات التجارية الاستثمار في كرة القدم مع اللاعبين والأندية لأنها تقوم بزيادة شهرتها لأضعاف مضاعفة.

حقوق الصور أصبحت ضمن الاتفاقات الخاصة بالنسبة للأندية واللاعبين وكل طرف يبحث عن مصلحته أولاً، وفي حال التعارض بين الطرفين بوجود شركات منافسة للثنائي يتم الوصول إلى حلول وسطى، لأنها تسبب عقوبات مالية كبيرة حال الإخلال بأي بند من بنود التعاقد.

ولن يكون مبابي آخر اللاعبين في أزمة حقوق الصور مع منتخب فرنسا، فقد بدأ الأمر منذ سنوات عديدة وسيتطور خلال السنوات المقبلة بأمور لن يتم تصديقها وأصبحت كرة القدم لا تدار من داخل المستطيل الأخضر فقط، وإنما التحكم الخارجي أصبح متحكمًا بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار