أخبارناالحدوتةالرئيسيةترندعاجل

بعد كارثة إندونيسيا.. أول حالة شغب في ملاعب كرة القدم

تعتبر كرة القدم هي اللعبة الترفيهية الأكبر على مستوى العالم، ورغم كونها تمثل السعادة على الجميع عندما يفوز فريقهم المفضل، إلا أنه في حال حدوث أي خسارة تنقلبا لأمور رأسا على عقب.

شهدت ملاعب كرة القدم أمس السبت كارثة بكل المقاييس في ملاعب كرة القدم راح ضحيتها 174 قتيلا وأكثر من 180 جريحا بعد أحداث الشغب في ديربي مدينة جاوة الإندونيسية بين بيرسيبايا وأريما أف سي.

كانت المباراة تقام على ملعب فريق أريما أف سي والذي خسر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو الأمر الذي أغضب مشجعي الفريق لأن هذه الخسارة لم تحدث منذ أكثر من 20 عاما.

وبعد نهاية المباراة اقتحمت الجماهير الملعب للتعدي على لاعبي فريقها لتتدخل الشرطة لتطلق القنابل المسيلة للدموع وحدث الكارثة الكبرى بمقتل 174 قتيلا وأكثر من 180 جريحا.

كارثة البيرو والأرجنتين
كارثة البيرو والأرجنتين

أول حادثة في ملاعب كرة القدم

وللحديث عن أول حالات العنف في ملاعب كرة القدم، سنذهب إلى عام 1964 حيث مباراة البيرو والأرجنتين.

الأزمة حدثت بسبب إلغاء هدف من جانب حكم المباراة لصالح البيرو لتقتحم الجماهير الاستاد الوطني بالعاصمة البيروفية ليما بسبب الهدف الملغي في أخر دقائق المباراة.

تدخلت قوات الأمن لتفريق الجماهير وأطلقت القنابل المسيلة للدموع ونتج عنها سقوط 318 قتيلا وأكثر من 500 جريحا بسبب أعمال الشغب خلال المباراة.

زيادة عدد القتلى كان بسبب التدافع الشديد وإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل على المدرجات.

كانت مباراة البيرو والأرجنتين مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 1964 وكانت الأول من نوعها الذي يحدث تدافع للجماهير داخل أرض الملعب، بينما أول كارثة حدثت في ملاعب كرة القدم كانت انهيار مدرج ملعب بولتون واندرز في 1946 بسبب التدافع الجماهيري وراح ضحيته 33 مشجع.

كارثة البيرو والأرجنتين
كارثة البيرو والأرجنتين

ويستمر الشغب الجماهيري في ملاعب كرة القدم بالرغم من تطور اللعبة على مستوى العالم ولكن لم يتمكن التطور إنهاء الشغف الجماهيري وحالات الغضب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار