
كشفت الأرقام الخاصة بقطاع كرة القدم بالنادي الأهلي عن تحقيق أرباح لا تتخطى 10 ملايين جنيه، خلال السنة المالية الممتدة من 30 يونيو 2025 حتى 30 يونيو 2026، في ظل حجم الإنفاق الكبير المرتبط بإدارة الفريق الأول لكرة القدم والالتزامات المالية الخاصة بالقطاع.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على الفارق بين حجم الإيرادات التي يحققها قطاع كرة القدم بالنادي، والمصروفات التي يتحملها على مدار الموسم، سواء فيما يتعلق برواتب اللاعبين والجهاز الفني، أو تكاليف التعاقدات وتجديد عقود العناصر الأساسية، إلى جانب المصروفات التشغيلية والإدارية المرتبطة بالفريق.
ويُعد قطاع كرة القدم أحد أبرز الملفات الاقتصادية داخل القلعة الحمراء، بالنظر إلى حجم الالتزامات المالية المرتبطة بالمشاركة في البطولات المحلية والقارية، والسعي المستمر لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على المنافسة وحصد الألقاب.
وتأتي الأرباح المحدودة، التي لم تتجاوز 10 ملايين جنيه وفقًا للأرقام المشار إليها، لتفتح باب التساؤلات حول مدى التوازن بين إيرادات قطاع الكرة ومصروفاته، خاصة مع ارتفاع تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين في سوق الانتقالات.




