
بات الإسباني باكو خيميز، المدير الفني لفريق الرجاء المغربي، مهددًا بالرحيل عن منصبه خلال الفترة المقبلة، في ظل تراجع نتائج الفريق وعدم ظهوره بالمستوى المأمول منذ بداية الموسم الجاري.
وجاء التعادل الأخير للرجاء أمام حسنية أكادير ليزيد الضغوط على الجهاز الفني، بعدما انتهت المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الدوري المغربي.
وذكر موقع «البطولة» المغربي أن إدارة الرجاء تتجه نحو إنهاء مشوار خيميز مع الفريق، بسبب النتائج غير المرضية التي حققها منذ توليه المسؤولية، في ظل تطلعات الجماهير للمنافسة بقوة وتقديم أداء يتناسب مع طموحات النادي.
ولم يكن التعادل أمام حسنية أكادير السبب الوحيد وراء التفكير في إقالة المدرب الإسباني، إذ جاء امتدادًا لسلسلة من النتائج المتذبذبة، بعدما تعادل الرجاء سلبيًا مع المغرب الفاسي، وخرج بتعادل آخر أمام اتحاد الفتح الرياضي بهدف لكل فريق، بينما حقق انتصارًا وحيدًا على حساب نهضة الزمامرة بهدف دون مقابل.
ولم يتمكن الفريق المغربي من تحقيق الفوز خلال آخر ثلاث جولات خاضها في المسابقة المحلية، ليكتفي بحصد 6 نقاط من أربع مباريات منذ انطلاق الموسم، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الجيش الملكي.
وعلى صعيد المنافسات القارية، أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية عن وقوع الرجاء المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب الأهلي المصري وأول أغسطس الأنجولي وأسكو دي كارا التوجولي، ما يزيد من أهمية تصحيح المسار خلال الفترة المقبلة قبل الدخول في المواجهات القارية المرتقبة.




