
أعادت الإصابة التي تعرض لها فيدي فالفيردي خلال مواجهة ريال مدريد الأخيرة في الدوري الإسباني، حسابات الجهاز الفني بشأن مركز الظهير الأيمن، لتمنح الثنائي ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس فرصة جديدة للعودة إلى المشاركة مع الفريق الملكي خلال المباريات المقبلة.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن غياب فالفيردي المحتمل قد يفتح الطريق أمام أحد اللاعبين للحصول على فرصة المشاركة، بعدما فرض النجم الأوروجوياني نفسه على التشكيل الأساسي في هذا المركز خلال الفترة الأخيرة، بفضل المستويات المميزة التي قدمها.
وكان فالفيردي قد لفت الأنظار بأدائه في مركز الظهير الأيمن، ونجح في صناعة هدف ديوماندي، الذي سجل من خلاله أول أهدافه بقميص ريال مدريد، كما قدم أرقامًا مميزة خلال اللقاء.
وتصدر فالفيردي قائمة لاعبي ريال مدريد الأكثر صناعة للفرص بعدما صنع 3 فرص، بالتساوي مع ديوماندي، كما جاء في المركز الثاني من حيث عدد التمريرات المكتملة في الثلث الأخير من الملعب، بعدما قدم 12 تمريرة ناجحة.
وفي المقابل، ابتعد ترينت ألكسندر أرنولد عن المشاركة بانتظام مع ريال مدريد خلال الفترة الماضية، نتيجة تراجع مستواه الدفاعي وتعرضه لعدد من الإصابات التي أثرت على جاهزيته واستمراريته.
وكان مورينيو قد استعان بأرنولد في مركز خط الوسط خلال مواجهة إنتر، في ظل غياب أردا جولر وكامافينجا وبرناردو سيلفا، لكنه لم يحصل على مساحة كبيرة للمشاركة بعد ذلك، حيث خاض 52 دقيقة أمام فياريال، قبل أن يشارك لدقيقة واحدة فقط في مباراة الكلاسيكو.
أما دينزل دومفريس، فلا يزال ينتظر الحصول على فرصة حقيقية لإثبات قدراته مع الفريق الملكي، بعدما لم يعتمد عليه مورينيو بصورة منتظمة منذ انضمامه إلى الفريق.
وقد تمثل إصابة فالفيردي فرصة مهمة لدومفريس من أجل الظهور في التشكيل خلال المواجهة المقبلة أمام راسينج سانتاندير، في ظل حاجة الجهاز الفني لإيجاد البديل المناسب في مركز الظهير الأيمن.
وبذلك، تترقب جماهير ريال مدريد قرار مورينيو بشأن اللاعب الذي سيعوض غياب فالفيردي، في ظل المنافسة المنتظرة بين أرنولد ودومفريس للحصول على فرصة المشاركة وإثبات أحقيتهما بالتواجد في التشكيل الأساسي.




