أثارت قلة مشاركات المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول لنادي برشلونة الإسباني نقاشًا داخل الأوساط الكتالونية، بشأن ضرورة منحه فرصة أكبر للظهور في المباريات، حتى يتمكن من تطوير مستواه واكتساب الخبرات اللازمة في بداية مسيرته الاحترافية.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الكتالونية، فإن اللاعب المصري لم يحصل على فرص مشاركة كافية منذ انطلاق الموسم، إذ اكتفى بخوض 12 دقيقة فقط خلال 10 مباريات لبرشلونة، بواقع 4 دقائق أمام رايو فاييكانو و8 دقائق في مواجهة خيتافي.
وأوضحت الصحيفة أن مستقبل المهاجم المصري داخل النادي الكتالوني يرتبط بمدى قدرته على الحصول على وقت لعب منتظم، في ظل المنافسة القوية على المراكز داخل الفريق الأول، رغم التقدير الذي يحظى به اللاعب من جانب الجهاز الفني.
ويدرك حمزة عبد الكريم أهمية التدرب إلى جانب نجوم برشلونة والاستفادة من خبراتهم، لكنه يتطلع في الوقت نفسه إلى المشاركة بصورة أكبر في المباريات الرسمية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تطوير إمكاناته وإثبات قدرته على المنافسة.
من جانبه، لم يتمكن الألماني هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، حتى الآن من منح اللاعب المصري فرصًا عديدة للظهور، إلا أن المهاجم الشاب لا يزال ضمن حساباته، في ظل رغبة المدرب في امتلاك مجموعة متكاملة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة عند الحاجة.
وبحسب التقرير، يبدي فليك إعجابه بما يقدمه حمزة عبد الكريم خلال التدريبات، لكن ازدحام قائمة الفريق والمنافسة على المشاركة يصعبان منحه دقائق لعب كافية خلال الفترة الحالية.
وأشارت «سبورت» إلى أن حمزة عبد الكريم لا يمانع فكرة المشاركة مع الفريق الرديف لبرشلونة خلال المرحلة المقبلة، إذا كان ذلك سيمنحه فرصة خوض المباريات بصورة منتظمة والحفاظ على جاهزيته التنافسية.
ويتيح هذا الخيار للاعب تحقيق التوازن بين الاستمرار في التدرب مع الفريق الأول تحت قيادة هانسي فليك، واكتساب الخبرات من خلال المشاركة الفعلية في المباريات، بما يساعده على مواصلة التطور بدلًا من الاكتفاء بالظهور لدقائق محدودة.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا برؤية الجهاز الفني لبرشلونة بشأن أفضل مسار لتطوير المهاجم المصري، سواء من خلال زيادة فرص مشاركته مع الفريق الأول أو الاستعانة به مع الفريق الرديف، بما يضمن حصوله على الخبرة اللازمة وتهيئته للمنافسة مستقبلًا على مكان في تشكيلة الفريق الكتالوني.




