
في إطار تقديره للإنجازات التي حققتها رياضة التجديف المصرية على المستويين القاري والدولي، أقام الاتحاد المصري للتجديف احتفالية بنادي المعادي واليخت، لتكريم أبطال المنتخبات الوطنية وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية، بعد النتائج المميزة التي تحققت خلال المشاركة في بطولة أفريقيا للتجديف بتونس، وبطولة العالم للتجديف بهولندا، وبطولة العالم للتجديف الشاطئي بالصين.
وتضمنت الاحتفالية تكريم اللاعبين والأجهزة المعاونة، تقديرًا لما قدموه من مستويات متميزة وجهود كبيرة أسفرت عن تحقيق نتائج مشرفة، ورفع اسم مصر في البطولات الدولية والقارية.
وخلال كلمته بالحفل، أعرب اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحاد المصري للتجديف وأمين صندوق اللجنة الأولمبية المصرية، عن تقديره لما قدمه أبطال المنتخب الوطني من أداء ونتائج، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تمثل انعكاسًا للتطور الذي تشهده اللعبة في مصر، وثمرة للتعاون والعمل المتواصل بين جميع عناصر المنظومة.
وأشار القماطي إلى أن النجاحات التي تحققت جاءت بفضل التخطيط الجيد والعمل الجماعي، والتكامل بين اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية ومجلس إدارة الاتحاد، مؤكدًا حرص الاتحاد على مواصلة توفير سبل الدعم والإعداد المناسب للأبطال، بما يساعدهم على الظهور بصورة مشرفة في الاستحقاقات المقبلة.
وشدد رئيس الاتحاد على أن تطوير مستوى اللاعبين وتجهيزهم للمنافسة على المستويين القاري والعالمي يمثل أولوية أساسية خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار العمل على تحقيق المزيد من الإنجازات وإضافة نجاحات جديدة إلى سجل التجديف المصري.
كما وجه القماطي الشكر إلى وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المصرية، تقديرًا لدعمهما المستمر، مثمنًا في الوقت نفسه جهود الشركات الراعية والأندية وأولياء الأمور، إلى جانب جميع الجهات والأشخاص الذين ساهموا في مساندة اللاعبين ودعم مسيرتهم الرياضية.
واختتم رئيس الاتحاد كلمته بالتأكيد على استمرار العمل وفق رؤية طموحة تستهدف إعداد أبطال قادرين على المنافسة بقوة في البطولات الكبرى، وتحقيق المزيد من الميداليات والإنجازات، بما يعزز حضور مصر ومكانتها على الساحة الدولية لرياضة التجديف.




