
شهدت الفترة الأولى لتولي يس توروب القيادة الفنية للأهلي، تحديات كبيرة، كان أبرزها الخسارة الأخيرة أمام الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا. وإحصائياً، خاض الفريق 21 مباراة في مختلف البطولات المحلية والقارية منذ بداية فترة المدرب الجديد، وحققت النتائج الآتي:
8 انتصارات، أبرزها الفوز في مباريات حاسمة بالدوري المصري وكأس مصر.
6 تعادلات، أظهرت قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مواجهة الفرق القوية.
7 هزائم، بينها الخسارة الأخيرة أمام الترجي، ما أثار التساؤلات حول استقرار الأداء الدفاعي والهجومي.
على صعيد الأهداف:
سجل الأهلي 26 هدفًا، بمعدل تقريبي 1.24 هدف لكل مباراة، يظهر قوة الهجوم المتوسطة للفريق.
استقبل الفريق 20 هدفًا، ما يعكس بعض الثغرات الدفاعية التي يحتاج توروب لمعالجتها قبل المواجهات القادمة.
تُظهر هذه الأرقام صورة متباينة للأداء تحت قيادة المدرب الجديد، حيث يحتاج الأهلي إلى تحقيق توازن أفضل بين الدفاع والهجوم لاستعادة نتائجه الإيجابية على جميع الأصعدة، خصوصًا قبل المراحل الحاسمة في البطولات الأفريقية والمحلية.




