أثار أحمد حسام ميدو، نجم الكرة المصرية السابق، حالة من الجدل بعد انتقاده مستوى كرة القدم في مصر، عقب متابعته مواجهة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، معربًا عن استيائه من الفوارق الفنية والتكتيكية بين الكرة الأوروبية والمنافسات المحلية.
وكان ملعب «كامب نو» قد استضاف مواجهة ريال مدريد وبرشلونة، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت مستويات فنية لافتة.
ميدو يقارن بين الكلاسيكو والدوري المصري
وعلّق ميدو على المباراة عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، مشيرًا إلى الفوارق التي لفتت انتباهه، بداية من سرعة إيقاع اللعب ودقة التمرير، مرورًا بقدرة اللاعبين على التصرف تحت الضغط ومعدلات الجري والوعي التكتيكي، وصولًا إلى أفكار المدربين وطريقة حديثهم في المؤتمرات الصحفية.
كما تطرق نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق إلى مستوى الوعي الإعلامي لدى اللاعبين عقب المباريات، إلى جانب جودة التغطية التلفزيونية وطريقة تفاعل الجماهير مع المواجهة.
تساؤلات بشأن مستوى الكرة المصرية
وطرح ميدو تساؤلات حول مدى استحقاق الدوري المصري ومستوى اللاعبين والمدربين للاهتمام الذي يحظى به من الجماهير، قائلًا: «سؤال بجد لينا كلنا.. هل الدوري المصري ومستوى اللعيبة والمدربين عندنا يستاهل نتابعه ونحرق دمنا عليه؟ هل اللعيبة اللي عندنا بتلعب نفس اللعبة؟».
رسالة أخرى عن متابعة الكرة المحلية
وفي تغريدة أخرى، تحدث ميدو عن تغير نظرته إلى متابعة كرة القدم المصرية، موضحًا أنه أصبح ينظر إلى حالة الغضب والتوتر التي كانت تصاحبه أثناء مشاهدة المباريات المحلية بصورة مختلفة.
وكتب: «الحمد لله إن في حاجات كتير اتغيرت في حياتي، أهمها إني بدأت أقتنع إن متابعة الكورة في مصر بحرقة دم وشدة أعصاب كان مرض نفسي عندي، والحمد لله ربنا نور بصيرتي وشفاني وخفيت منه.. الحمد لله».




