
سيطرت حالة من القلق على جماهير ريال مدريد بشأن الحالة البدنية للأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، بعدما تعرض للإصابة خلال مواجهة برشلونة في الكلاسيكو، التي أُقيمت مساء الأحد ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
ونجح ريال مدريد في حسم المواجهة لصالحه بالفوز على برشلونة بنتيجة 2-1، في المباراة التي احتضنها ملعب «كامب نو»، ليحصد الفريق الملكي ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على لقب الدوري.
فالفيردي يتحامل على نفسه ويستكمل المباراة
وتعرض فالفيردي للإصابة خلال الشوط الأول من اللقاء، لكنه فضّل مواصلة اللعب رغم شعوره بالألم، قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله في الدقيقة 62، ليشارك دينزل دومفريس بدلًا منه، وفقًا لما ورد في النص.
تشخيص مبدئي ينتظر الفحوصات الطبية
وذكر الصحفي الإسباني أبراهام روميرو أن التشخيص المبدئي يشير إلى شعور فالفيردي بآلام في عضلة الفخذ بالساق اليمنى، على أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية لتحديد طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها، إلى جانب مدة الغياب المحتملة.
وقدم الدولي الأوروجوياني أداءً مميزًا خلال المباراة، وأسهم في انتصار ريال مدريد، مواصلًا تألقه في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يزيد من أهمية الاطمئنان على حالته قبل الاستحقاقات المقبلة.
فالفيردي يكشف تفاصيل إصابته
وتحدث فالفيردي عن الإصابة في تصريحات نقلها الصحفي فابريزيو رومانو، موضحًا أنه شعر بالألم خلال اللقاء، لكنه حاول الاستمرار ومساعدة زملائه.
وقال اللاعب: «سألني مورينيو بين الشوطين إذا كنت قادرًا على مواصلة اللعب، وبالطبع وافقت. حاولت أن أستكمل اللقاء، حيث كانت ساقي تؤلمني إثر تدخل قمت به».
وأضاف: «أشعر بألم شديد في ساقي، لكنني أتمنى ألا أكون مصابًا».
وتابع فالفيردي حديثه مؤكدًا أن قرار مواصلة اللعب لم يكن صعبًا بالنسبة له، في ظل الدعم الذي يتلقاه من زملائه، قائلًا إن اللعب بجانبهم يمثل شرفًا كبيرًا له.
ريال مدريد ينتظر تحديد مدة الغياب
ويترقب ريال مدريد نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها فالفيردي، من أجل معرفة مدى قدرته على اللحاق بالمباراة المقبلة أمام راسينج سانتاندير، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، في ظل آمال الجهاز الفني في أن تكون الإصابة بسيطة ولا تبعد اللاعب عن الفريق لفترة طويلة.




